إذا ما نظرنا الى هذا العمل الباسل فنرى توجه سلمي يتكون من حركة و وشجاعة وقوة وتوكل على الله ، في البحر ، لإخواننا في غزة ؛ سنرى شيئا واحدا فقط ،إن العالم كان ينتظر منا نحن أصحاب الحق التحرك ، فكما علمنا ونعلم أن الحقوق تضيع في حال سكوت أصحابها عنها( هكذا علمتنا دنيا الحلم الغربي) ، وهنا نحن نعمل وننشد ، ونصرخ دون أن حراك ، فبقيت اسرائيل متعجرفة ، وازددنا ضعفا .
أما فيما يخص القوة العسكرية فلا قيمة لها ، فقد جرح اثنان من الجنود الاسرائيلين في مواجهة رجال ونساء عزل بلا سلاح ، فكيف الحال بعكس ذلك ؟
المطالبة بالحق مهما طالت تبقى بذمة المتعدي سواء كان شخص ، أو دولة أو عصابة، فبمعملاتنا اليومية ، شدد المشرع على الديون وضرورة سدادها قبل الممات ،وجاء شراعنا الناسخين للقوانين الغربية بفكرة تقادم الحقوق، فيسقط حق الاشخاص بالمطالبة بحقوقهم بعد مرور حقبة من الزمن، فإذا كان هذا في المعاملات اليومية قد شرع من قبل الناسخين لقوانين الغرب ، فهل فيه نظرية مؤامرة لإدخال تلك الفكرة على عقولنا، فهل يسقط الحق بمرور الزمن، نجيب بسوط واحد يموت الحق بإبادتنا عن بكرة ابينا ، وسيظهر المولى عز وجل الحق رغم انف المعتدين .
لم يطلب ابطال الاسطول التحرير ، بل طلبوا فك الحصار ، خطوة انسانية اجتمعت عليها جميع الامم ما عدا اسرائيل ، طلبوا ايصال الطعام والمواد الاساسية لشعب أعزل ، فمن اسطول أعزل الى شعب أعزل ، ارتعبت اسرائيل ، آن الاوان لنرى باعيننا عناصر المعادلة ، لا خوف من اسرائيل ، فالقوة المادية لم تكن ذات أهمية عبر تاريخنا في المنطقة ، فمجرد التحرك نحو شواطئ العدو ، ارجفهم ، وادفئ قلوبهم ، فمالنا لا نرى الحقيقة.
تحركت الحكومات العربية والغربية محرجة من من؟من بعضها أو من شعبها ، لا يهم ، المهم أن الحكومات قد تحركت كل بقدر كبريائه.
اسرائيل تخشى على نفسها ، فهي ترى نهايتها قريبة ، فهذه الحملة فيها كسر لأنفها اليهودي المعكوف ، وإنها لا تضرب كل شيئ عرض الحائط ، فالحائط عندها مقدس ، ولكنها تتخبط، والله مخزيهم في الدنيا والآخرة.
الرجا مناظرة هذه التدوينة و نشر روابط الفيلم الوثائقي
لجرائم الاحتلال
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2010/06/2-2.html
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2010/06/1-2.html
مع تحياتي