تراني أحيانا ، ادخل دون شعور على الجوجل واضع للبحث كلمة ” الحقيقة ” او بالانجليزي truth
، وطبعا اضيع فيما يقدم لي من امور ومقالات ، الا انني وبين كل حين وآخر افعل نفس الشيء ، متألما من التضليل الذي نعيشه في عالمنا اليوم .
اعرف أنها كلمات عامة ، قد لا تدخل قلب من يقرأها ، واجد نفسي عاجزا عن تجاوزها . فالحقيقة والحق يخالف تماما ما تعارف عليه الناس ، فمثلا( تهنئة الوزراء بالمناصب) ؛ ، الحقيقة تقول أنهم ما زالوا تحت المسؤولية ، ولم يبين خيرهم من شرهم، كمجلس وزراء ، و نقوم بتهنئتهم وكأنها المقصد ، مبروك ابو فلان والله ابتستاهل!!!! ، كيف عرف انه بستاهل؟ ،
هل التكليف هو الغاية ، يعني يستمر بالعمل الى حين التكليف ؟ هل استلام منصب وزاري جائزة بحد ذاته على ما سبق وقدمه الزير المكلف للبلد ؟ ام التهنئة باللقب الجديد ؟، ام بالعمل الذي سيأتي في علم الغيب ؟ ام بالوصول الى مكان قريب من السلطة ؟ المنصب الذي تكلف به لم يقم بانجاز مقدار حبة خردل منه ، وتبدأ التهاني من اليمين والشمال. وكأنه حرر القدس!!!
إن التهنئة بالمنصب تزيل الخوف منه ، ولها اثر سلبي على متلقي التهنئة ، فنفسيا يبدأ حقيبته الوزارية بتهنئة ، ويبقى بعدها شو ما عمل لا احد يلتفت له ، لا تهنئة ولا غيره ، فيقل العطاء ، ويطفئ حماس القلب .
التهنئة من عدمها يجب أن تأتي بعد الانتهاء من المنصب ، يعني نرى ماذا فعل المسؤول ثم ندعو له بالخير ونحفزه / مش قبل ما يخط قلم، تأتيه الورود والاعلانات المكلفة في الجرائد ، والمراسم …الخ والله انها مضيعة للمال ، والوقت .
خلص بس هيك ، ما ضل اشي احكيه ، لكن هل ممكن أن نغير هذه العادة؟